خَفَر
محمد حسام الدين دويدري
|
ما لقلبي قد تمادى في الخفر |
|
ولطرفي قد همى سيل العِبَرْ |
|
كلما سافرت في أفق السما |
|
رقَّ قلبي ذاهلاً بين الفِكَرْ |
|
وسهت عيناي عن ما حولها |
|
ترسل الدمع مسيلاً منهمر |
|
صِحْتُ في سرّي أفي وجدٍ أنا...؟! |
|
أمْ عراني خطب ما يُخفي القدر |
|
ومضى قلبي يعاني خَفقَهُ |
|
ويذوق الصبر في وقت السَحَر |
|
رافعاً كفيّ أرجو رحمةً |
|
تسعد القلب وتستجلي النظر |
|
وتذكرتُ بأني مذنبٌ |
|
أين لي في ما أعانيه المفرّ |
|
أينما وجهت وجهي ألتقي |
|
لوعة النفس فلا يُغْني السفرْ |
|
ها أنا أصبحت في صبح مضى |
|
فيه نبض الخلق يجتاح الوطر |
|
بعد ليلٍ كم سجى في هدأةٍ |
|
يعبر السهاد في ضوء القمر |
|
لست في وجدٍ؛ ولكنّ شفَّني |
|
لوعةٌ في النفسِ ممّا قد بّدّر |
|
فاعتراني خجلٌ واجتاحني |
|
سيل همٍّ جارفٍ عاتي الصور |
|
فأنا في حضرة الباري وما |
|
في يدي ليس الحصاد المعتبر |
|
لهف نفسي إنّ ما بي خجلٌ |
|
من حصادٍ بات يعلوه الكدر |
|
يا إلهي جئت أرجو توبةً |
|
نادماً فارحم عبيداً قد أصرّ |
|
واغفر اللهم ذنبي واهدني |
|
في طريق الحق وامنحني الظفر |
|
واجعل القرآن لي نوراً وكن |
|
لي معيناً واكفني الهم الأمر |
الخميس، 25 رمضان، 1429 25 أيلول، 2008









أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية