واحة الأدب

مدونة الشاعر العربي السوري محمد حسام الدين دويدري. تهتم المدونة بالفنون الأدبية وخاصة الشعر تصفّح المزيد على الرابط http://www.husamdeen.jeeran.com//

لكلّ بداية نهاية

لكلّ بداية نهاية http://www.husamdeen.jeeran.com// http://www.husamdeen2.jeeran.com// husamdeen@hotmail.com husamdeen@mail2syria.com husamdeen@maktoob.com محمد حسام الدين دويدري  جوّال  095278048 وأخيراً...؛ هاهو "جورج دبليو بوش" يسير خطواته الأخيرة المتثاقلة في ردهات "البيت الأبغض" محاولاً استجماع شتات أعصابه المنهارة؛ بعد أن أدرك أنّ اللحظة التي طالما نسيها قد اقتربت بالفعل؛ وبات عليه... [اقرأ المزيد]

لا أماني في تلك الأغاني

لا أماني في تلك الأغاني   http://www.husamdeen.jeeran.com// http://www.husamdeen2.jeeran.com// husamdeen@hotmail.com husamdeen@mail2syria.com husamdeen@maktoob.com محمد حسام الدين دويدري  جوّال  095278048 كثيراً ما يشعر أحدنا بشيء من السحر والصفاء وهو يستمع إلى صوت "فيروز"  يتهادى حانياً عبر مذياع السيارة التي تقله إلى عمله في الصباح، لكنّ ماحدث معي منذ أيام كان مختلفاً تماماً عمّا كان... [اقرأ المزيد]

المخاض المرّ

المخاض المرّ   http://www.husamdeen.jeeran.com// http://www.husamdeen2.jeeran.com// husamdeen@hotmail.com husamdeen@mail2syria.com husamdeen@maktoob.com محمد حسام الدين دويدري  جوّال  095278048      يكاد يستقرّ في ظنّ الشارع العربي أنّ العالم بات يعبر في هذه الأيام مرحلة مخاضٍ عسير تنبئ عن قرب ولادة "نظام عالمي جديد"؛ هو غير ذلك الذي روجت له دوائر القطب الأوحد الساعي لامتلاك ناصية العالم... [اقرأ المزيد]

ستون عاماً والحراب تنوشنا

ستون عاماً والحراب تنوشنا محمد حسام الدين دويدري جالدت نفسي وابتلعت كلامي      وأمطت عن وجهي قشيب لثامي فرأيت في المرآة صورته التي    ذابت بقفر شحوبها أحلامي سافرت عبر الدهر أسحب لوعة    تكوي ضلوعي؛ تستبيح عظامي ما لي مضيت على الدروب بلا هدىً ؟!    ألهو وأمرح ناسياً آلامي ستون عاماً والحراب تحيط بي    وأنا أخبّئ لأمتي وسهامي وأهدّئ... [اقرأ المزيد]

العِبَر من قسوة الخبر

العِبَر من قسوة الخبر  husamdeen@hotmail.com محمد حسام الدين دويدري      رحل رمضان بأيامه النقية ولياليه التقية؛ تاركاً ظلالَه سطوراً جديدة في دقتر الذكريات. وهكذا هي دورة الحياة، تطوي الصفحاتِ المتلاحقةَ في تواترها الأزلي؛ محوّلة الحاضر إلى ماضٍ تقرؤه الأجيال لتستفيد من عِبَرِه. وحينما نتذاكر هذا المنطق لابدّ أن نحفّز في نفوسنا الحرص على جعل حاضرنا زاخراً بالعطاء؛ ليس فقط إرضاءً للأجيال القادمة... [اقرأ المزيد]


<<الصفحة الرئيسية