أخي الإنسان
محمد حسام الدين دويدري
جوّال 095278048
http://www.husamdeen.jeeran.com//
|
أَخِي الإنسانَ لا تَخْشََ عِتَابِي |
|
فَمَا أَقْفَلْتُُ دُوْنَ لِقَاكََ بَابِي |
|
وَهَا قَدْ جِئْتُ أَبْسُطُ كَفَّ صِدْقٍ |
|
تُلَوِّحُ فِي الذَهَابِ وَفِي الإِيابِ |
|
وَأَحْلُمُ بِالتَرَاحُمِ وَ التَآخِي |
|
عَسَاكََ تَرُدُّ مُبْتَسِماً جَوابي |
|
كِلانَا قَدْ خُلِقْنَا مِنْ تُرَابٍ |
|
وسوف يَضُمُّنا جَفْنُ التُرَابِ |
|
فَلَيْتَ الحُبَّ يَجْمَعُنَا لِنَبْنِي |
|
صُرُوحَاً فِي السُهُولِ وَفِي الرَوَابِي |
|
لِنَنْسََى شَائِعَاتٍ أبْعَدَتنَا |
|
ونجعلَ مَا مَضَى سَبَبَ اقْتِرَابِ |
|
فَإِنّي كُنْتُ مَجْهُولاً لديكُمْ |
|
وَبَعْضُ الجَهْلِ مِنْ بعضِ احْتِجَابِي |
|
وأَكْثَرُهُ دِعَايَاتٌ تَلَظَّّتْ |
|
بَِأَيْدٍ سَعْيُهَا نَحْوَ الخَرَابِ |
|
فَلَوْ عَلِمَ الّذِي رَسَمَتْ يَدَاهُُ |
- |
الحَقِيْقَةَ وارتَقَى نَحْوَ الصَوَابِ |
|
لَمَا حَمَلَ النَقَائِصَ فِي يَدَيْهِ |
|
ولا مَلأَ الصَحَائِفَ بالسُبَابِ |
|
* * |
* |
* * |
|
أتَيْتُكَ يَا أخِي طَْلقَ المُحَيّا |
|
كَمَا كَان النَبِيُّ عَلى الصوابِ |
|
فَقَدْ كَانَ الحَلِيمَ بِمَنْ أَتَاهُ |
|
وَقَدْ كَانَ الصَبُورَ عَلى المُصَابِ |
|
يَرُدّ الشرّ بالحُسنَى وَيَدْعُو |
|
لِمَنْ جَافَاهُ فِي خَيْرِ الحِسَابِ |
|
فَلَيْتَكَ قَدْ عَلِمْتَ سُمُوَّ قَصْدِي |
|
وَلَيْتَكَ قَدْ عَلِمْتَ اليَومَ مَا بِي |
|
فُؤادِي قَدْ غَزَاهُ الشَوْكُ حَتَّى |
|
تَنَاهَى فِي بَرَاكِيْنِ العَذَابِ |
|
لِسُوءٍ قَدْ دَنَا مِنْ ذِكْرِ طَهَ |
|
و َبَغْيٍ قَدْ أَثَارَ بِيَ ارتِيَابِي |
|
فبِتُّ أَنُوءُ فِي حُزْنِي وَقَهْرِيْ |
|
لِبًعْدِي عَنْكَ فِي سَيْلِ اكْتِِئَابِي |
|
وَأَدْعُو أَنْ أُوَفَّّقَ فِي لِقَاءٍ |
|
يُضِيءُ العَقْلَ فِي خَيْرِ اقْتِرَابِ |
|
لِتَعْلَمَ مَنْ هُوَ المُخْتَارُ طَهَ |
|
وَتَذْكُرَ بِالهُدَى خَيْرَ المُجَابِ |
|
مُحَمَّدُ كَانَ فِي الدُنْيَا رَحِيْمَاًً |
|
عَفُوَّاً صَادِقَاً حُلْوَ الخِطَابِ |
|
وَمِنْ أَوْصَافِهِ كُرْهُ التَعَالِي |
|
فَكُلُّّ الخَلْقِ مِنْ خَيْرِ انْتِسَابِ |
|
هُوَ المُخْتَارُ فِي الدُنْيَا بَشِيرَاً |
|
سَلِيمَ القَلْبِ مِنْ كُلِّ ارْتِكَابِ |
|
يُحِبُّ الخَيْرَ وَالحُسْنَى وَيَسْمُو |
|
بِذِكْرِ اللهِ فِي خَيْرِ احْتِسَابِ |
|
بِهِ الأَخْلاقُ تَسْتَزْكِي سَنَاهَا |
|
فَكَانَ مِدَادَها آيُ الكِتَابِ |
|
فَمُدَّ يَدَيْكَ فِي عَهْدٍ جَدِيْدٍ |
|
نَعِشْ بجَمَالَهُ دُونَ اغْتِرابِ |
|
فَنَملأُ بِالهُدَى والنُورِ دَرْبَاً |
|
سَدِيْداً قَصْدُنَا خَيْرَ الثَوَابِ |
|
وَنَحْمِلُ بَيْنَ أَضْلُعِنَا أَمَانَاً |
|
يُظَلّلُ طُهْرَهُ خَيْرُ السَحَابِ |
|
فَلا نَحْيَا عَلَى حِقْدٍٍ تَلَظَّّى |
|
وَلا نَلْهُو بِأسْمَالِ التَغَابِي |
|
تَعَالَ فعيشنا دَرْبٍ رَحِيْبٍ |
|
فَإِنَّ الظُلْمَ مِنْ سُوءِ المَآبِ |
|
وَإِنَّ اللهَ خَالِقَنَا رَحِيمٌ |
|
ويَأبى أن نَزِيْغَ وَأنْ نُحَابِي |
الاثنين، 16 جمادى الاولى، 1427 الموافق 12 حزيران، 2006












16 سبتمبر, 2007 05:14 م