اليتيم محمد حسام الدين دويدري ضَحِكوا؛ فأقبلَ نَحوَهُمْ يَتَبَسّمُ يَرنُو إِليهِمْ والشِفاهُ تُتَمْتِمُ مُتَحسِّساً آلامَ جُرحٍ نازفٍ مازالَ في نَبضِ الحَشا يَتَضَرَّمُ هذي الدُمى...؛ ومَلابِسُ العيدِ - التي باتَتْ مع الأحلامِ - ما يَتَوَهّمُ ومَشَاهِدُ الحَلوى وبَعضٌ مِنْ صَدَى ضَحِكاتِ طِفلٍ مُسْعَدٍ يَتَرَنَّمُ "آهٍ..."، وتُرعِدُ في حَنايا صَدرِهٍ حَسَراتُ قلبٍ صارخٍ يتألّمُ مُتَذَكِّراً أبوين...؛ غابا في الثَرى فَغَدا يَتِيماً تائهاً يَتَجَهّمُ ويَغيب في صَخَبِ الحياةِ مُفَتِّشاً عَنْ نَفسِهِ؛ والنَفْسُُ رُكنٌ مُبْهَمُ تَرْتَادُهُ في كُلِّ يَومٍ غُصّةٌ وتَنُوشُهُ في كلّ صُبْحٍ أَسْهُمُ حَدَّقتُ في عَينَيهِ؛ أَبحَثُ فيهِما عَنْ عَزمِ جِيلٍ صَابِرٍ أَتَوَسَّمُ وَمَدَدْتُ نَحوَ يَدَيهِ كَفّي حامِلاً عِطْرَ المَحبّةِ فانثَنى يَسْتَفهِمُ فَرَفَعْتُ صَوتِي أَستَجِيرُ مُنَاجِيَاً رَبَّاهُ.. صُنْهُ فأَنتَ... أَنتَ الأَرحَمُ هَيّء لَهُ مَن يُسْتَظلُّ بِظِلِّهِ وارزُقْهُ عِلماً نافِعاً يَتَعَلّمُ وَنَظَرتُ حَولي أَستَعِينُ بِإِخوةٍ راموا الصَلاح: "إِلى الفَلاحِ تقدّموا" هبّوا رجال المال نُصلحُ حاضراً نرتاد فيه تكافلاً لا يُكلَمُ فنصير بالخلق الرحيم كما أراد المصطفى جسداً يحسُّ فيفهَّمُ يا سادة الأعمال كونوا سادةً في الجود واسعوا في الصلاح لتنعموا مَنْ يَكْفَلُ اليُتْمََ ويَمْسَحُ دَمْعَةًً حَرَّى ويصنع منه ما لا يُهدَمُ فعسى اليتيم يصير عزماً منتجاً فيضيء قي الآفاق ما لا يُظلِمُ ا
.
.
الاربعاء, 12 سبتمبر, 2007

رمضان

رمضان مبارك
(2) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 16 سبتمبر, 2007 09:25 ص , من قبل husamdeen2
من سوريا
من سوريا

أختي ميساء
لو أنّ كلّ امرئ عرف ماله وماعليه
لو أنّ الزكاة دفعت بشكل صحيح
لو أننا أحسستا ببعضنا وكنا كالجسد الواحد
لو تحقق كلّ ذلك لشفي المجتمع من كل أمراضه
رصيف واحد يجمعنا على شواطئ الكلمة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من سوريا
الظلم صعب
اصعبه ظلم القدر
ويزيد عليه
تجاهلنا
نحن البشر
لبراعم
حرمت باكرا
حنان المطر
د حسام
إن كنا قد نسينا
فكلامك
ايقظ الاحساس فينا
تعلم مودتي
ميساء