واحة الأدب

مدونة الشاعر العربي السوري محمد حسام الدين دويدري. تهتم المدونة بالفنون الأدبية وخاصة الشعر تصفّح المزيد على الرابط http://www.husamdeen.jeeran.com//

أرخبيل المواجع

أرخبيل المَوَاجع

محمد حسام الدين دويدري

ما كُنتُ في هَجرِ الأَحِبَّة أُسْعَدُ
 

 

فالسيرُ في قَفرِ النَوى لا يُحْمَدُ

مَنْ قالَ أَنِّي ضِقتُ ذَرعاً بالهوى
 

 

وَ أنا الذي  في حُبِّهِ يتَوَحَّدُ

وَ الحُبُّ عِنْدِي طائرٌ عَرَفَ الندى
 

 

يَسْبيه عطرُ الصبح ِ وَهوَ يُغَرِّدُ

تسري بيَ الدُنيا فأُطْرَبُ للجما-
 

 

ل ِ مُسَبِّحَاً؛ بَلْ شاكِرَاً أَتَوَدَّدُ

ما كُنتُ أَرجو البعدَ عن أَرضِ السَنا
 

 

لكِنَّ قلبي مُكْرَهٌ وَ مُقَيَّدُ

في غابةِ الأقدارِ كَمْ غابت رُؤىً
 

 

أنفاسُها الظمأى سَباها المَوعِدُ

حَارَتْ ؛ وَ في بُعْدِ الرَحيلِ تبدَّدَتْ
 

 

كالنور يَخطفهُ الظَلامُ الأَسْوَدُ

  *   *

*

    *     *

يا أَرضَ مَكَّةَ كَمْ حَلمتُ بِطِيبِها
 

 

تِلكَ الرُبُوعُ ؛ فليتَ هَجْرَكِ أَبعَدُ

غَضٌّ ، غَضِيْضُ الطَرْفِ قلبي ؛ إنَّما
 

 

في حُبِّ أَحمَدَ بالخَلائِقِ يَزْهَدُ

صَلَّى عَليكَ الله يا أملَ الوَرَى
 

 

فَهُدَاكَ باقٍ ، خالِدٌ ، مُتَجَدِّدُ

قَدْ فَازَ مَنْ سَلَكَ الطريقَ إِلى التُقى
 

 

وَ طَرِيقُ وَصلِكَ سَالِكٌ وَ مُعَبَّدُ

في كُلِّ شَيءٍ للخَلائِقِ شاهِدٌ
 

 

فاظفَرْ بِطِيبِ العَيشِ حُرَّاً  تَرْشُدُ

مَنْ يَسْأَلِ الرَحمنَ  يُؤتَ  سُؤلَهُ
 

 

ما خَابَ عَبْدٌ تَائِبٌ مُتَعَبِّدُ

الله مُبدِعُ كُلَّ شَيءٍ ؛ فَضْلهُ
 

 

غَطَّى شَعَابَ الكَوْنِ وهوَ الأجْوَدُ

هُوَ أَوَّلٌ ؛ هُوَ آخِرٌ ؛هو خالقٌ
 

 

وَهوَ الإلهُ الحَقُّ ؛ وَ  هوَ الأَوحَدُ

*   *

*

*        *

مَنْ يُمسِك الحَبْلَ المَتينَ مُنَعَّمٌ
 

 

وَ أَخو الجَهالةِ في جَهَنَّمَ يُحْشَدُ

لا تَحسَب العَيشَ الرغيدَ مُخَلَّداً
 

 

فالعَيشُ في الإيمانِ لَهُوَ الأَخْلَدُ

أيَظُنُّ أَهلُ الغَدرِ أَنَّ سِهَامَهُمْ
 

 

في صَدرِنا العارِي لَسَوفَ تُعَرْبِدُ

يَتَوَهَّمونَ ؛ وَ لَيسَ ذلِكَ هَيِّنَاً
 

 

فَالمُؤمِنُ الحَقُّ المُطَهَّرُ يَصمُدُ

ليسَ الخُنوعُ خَلاقَنا؛ فَدَع الصَدى
 

 

وَ انهَلْ رَحِيْقَ العِزِّ ؛ فَهوَ الأَحمَدُ

إيمانُنَا يُثري عَزائمَنا التي
 

 

في ظِلِّ هَديِ اللهِ سَوفَ تُؤَكَّدُ

نحنُ الأُباةُ الطالعينَ إِلى العُلا
 

 

فَكَأَنَّنا شَمْسٌ تُضيءُ وَ تُرْشِدُ

ما ضَرَّنا ما يُضْمِروه ؛ فَغَدْرُهُمْ
 

 

ينأَى بنَصرِ الله ؛ بلْ يتبَلَّدُ

إذ نَصطليهِ بعَزمِنا فكَأَنَّما
 

 

يَجْتَرُّ ثَورَتَهُ كَكَلبٍ يُجْلَدُ

إنْ يَبعَثوا مِنْ كُلِّ حَدٍّ حِقْدَهُمْ
 

 

فَحَصادُهُمْ غَيظٌ بَدا يَتَأَبَّدُ

*   *

*

**   *  

يا أَرضَ طيبَةَ طَهِّرِينا إِنَّنا
 

 

جِئناكِ جَمْعَاً في رِحابِكِ  نَعبُدُ

للهِ نخلِصُ في العِبادَةِ ؛ دَأبُنا
 

 

إحقاقُ شَرْعِ اللهِ لا نَتَرَدَّدُ

مُستَنصِرينَ بهَديِ دِينٍ خالِدٍ
 

 

يُزكي النفوسَ ؛ فَيَلْتَقِيها السُؤددُ

شُمُّ الأُنوفِ ؛ وَ فَوقَ جَبهَةِ عَزمِنا
 

 

اللهُ رَبٌّ وَ النَبيُّ مُحَمَّدُ

يا رَبّ صَلِّ على المُرَجَّى ما سَعَتْ
 

 

أُمَمُ السَلامِ إلى حِيَاضِكَ تَسْجُدُ

يا رَبّ وَ اجعَلنا نَهِيْمُ مَحَبَّةُ
 

 

بالخَيرِ وَ البُشْرَى ؛ فَأَنتَ المُنجِدُ

أَنتَ السَلامُ العَدْلُ ؛ أَنتَ مُهَيْمِنٌ
 

 

فَوقَ الجَميعِ وَ أَنتَ أَنتَ السَيِّدُ

إنِّي أَبوءُ بِما حَمَلْتُ ، وَ أَشتَكِي
 

 

أَيِّدْ بِنَصْرِكَ أُمَّةً تُسْتَعْبَدُ

فَبِغَيْرِ نَصرِكَ لا خَلاصَ لَها ؛ وَ لَنْ
 

 

تَلقى رِكابَ المَجْدِ ، أَنتَ المَقْصَدُ

*   *

*

*        *

يا رَبّ إِنِّي قَدْ أَنَبتُ؛ وَ إنَّنِي
 

 

في نورِ عَدلِكَ ضارِعٌ ؛ مُسْتَنْجِدُ

رُحماكَ إنِّي قَدْ ظُلِمْتُ ؛ وَ هاجَني
 

 

غَدْرُ العُداةِ ، وَ ذاكَ قَلبي يُطْرَدُ


شَدُّوا وِثاقَ العَيشِ فَوقَ رِقابِنا
 

 

يَبغونَ وَأدَ الحَقِّ وَ هوَ الأَعنَدُ

سَرَقوا السيوفَ وَ كَبَّلونا بالصَدى
 

 

وَ تَعاوَروا أطفالَنا ؛ وَ تَمَرَّدوا

لا شيءَ يَردَعُ ظُلمَهُمْ ؛ فَحُشُودُهُم
 

 

في وَجْهِنا سَيْلٌ يَفورُ ، وَ يُزْبِدُ

قُرآنُنَا شَهِدَ اندِفاعَةَ حِقدِهِمْ
 

 

وَ المَسجِدُ الأَقصى بِحُزْنٍ يَشْهَدُ

لَكنّنَا بِتْنا نَعُضُّ شِفاهنا
 

 

وَ نُصيخُ بالسمعِ السَقِيمِ وَ نَكْمُدُ

ترنو الخُيولُ إِلى نِجاد سيوفنا
 

 

فَتَصُبُّ حَسْرَتَها دَمَاً يَتَوَقَّدُ

نامَ الجُنُودُ  وَ تَحْتَ يافِطَةِ السَلا -
 

 

مِ غَدَتْ مَعَاقِلُهُمْ تَذُوبُ وَ تَلْبُدُ

فَتطاوَلَ الغَدْرُ المُحَصَّنُ بِالغِوى
 

 

في ظِلّلِِّ " عالَمِنا الجَدِيدِ " يُصَعِّدُ

وَضَعوا الوِشاحَ على العُيونِ ؛ فلا يُرى
 

 

ضَوءٌ وَ ذا بابُ الحقيقَةِ يُوصَدُ

في حَضرَةِ " الفيتو " المُلَطَّخِ أَوهَمُوا
 

 

تِلكَ الشُعُوبِ بِعَدلِ مَنْ يَتَفَرَّدُ

سَرَقوا الحَصادَ , وَ أَحرَقوا رِئةَ الهَوا -
 

 

ءِ ، وَ أَسْرَفوا في الغِيِّ ، ثُمَّ تَوَعَّدُوا

سَرَقُوا المِياهَ ، وَ شَوَّهوا حتّى النَدى
 

 

وَ تَقَاسَموا الشَرْقَ العَتِيْدَ ؛ وَ نَكَّدُوا

هذا يقولُ : " شَراكَةٌ " ، بَلْ ذا يَقو –
 

 

لُ : " تَوَحُّدٌ وَ تِجَارَةٌ لا تَنْفَدُ "

وَعَدوا بِوَهْمٍ خادِعٍ ؛ فَتَمايَلَتْ
 

 

لَهُم الأُنوفُ ؛ وَ كَمْ تَعالى المقعدُ

وَ تَسَارَعَ القَوْمُ العِظامُ إلى الصَدى
 

 

مَدُّوا إلَيهِم أَذرُعَاً تَتَعَدَّدُ

يَتَوَهَّمونَ الفَوزَ تَحتَ  غِطائِهِمْ
 

 

بنعيمِ سِلمٍ في الرَخاءِ يُنَضَّدُ

وَ المَسْجِدُ الأَقصى يُهَدِّئُ جُرحَهُ
 

 

بالأُمنِياتِ البيضِ ؛ وَ هُوَ يُمَجِّدُ

يَنعِي إلى الرَبْعِ الشَهيدَ ؛و يَشتَكي
 

 

للهِ هَجرَ بَنيهِ وَ هو المُبْعَدُ

تَرَكوا الجِيادَ ؛ وَ في المَخالِبِ طِفلَةٌ
 

 

في حُضنِها حَجَرٌ وَ دَمعٌ يَعْضُدُ

تَرنو إلى صُحَفٍ تَعاوَرَها العِدى
 

 

فَتَثورُ ثَورةَ فارِسٍ لا يَرْتَدُ

لَكَأَنَّها نَسْرٌ يَشُقُّ  بِعَزْمِهِ
 

 

عُلوَ السَحابِ بِقُوَّةٍ لا تُجْحَدُ

وَ تَرى الجنُوبَ مَعَاقِلاً وَ حَرائِقاً
 

 

في كُلِّ يَومٍ للمَرَارَةِ مَوعِدُ

يَصْطَافُ فيهِ الغَدرُ يَقنصُ أَهلَهُ
 

 

فَيَصُبُّ  فيهِ السُمَّ ناراً تُرعِدُ

لِيَظَلَّ يَكلَؤُهُ الثُقاةُ بعَزمِهِمْ
 

 

وَ يُكَحِّلوه ؛ وَ بالخضابِ المِروَدُ

هَلْ يا جنوبُ غدَوتَ قَفْرَاً نائِياً
 

 

حتّى يَعَافَكَ بعضُ أَهلِكَ لِلعَدو

لا تَشرَبُوا نهرَ الخِداعِ  فَسَيلُهُ
 

 

مُهْلٌ يُذِيبُ صُروحَنا وَ يُبَدِّدُ

فَبِأَيِّ سلمٍ يُطلِقونَ سِهامَهُمْ
 

 

وَ بأَيِّ عَدلٍ يَهرِفونَ " فَيَعْتَدوا "

*   *

 

*        *

يا قُدْسُ هذي مُقلَتَانا وَ اللُهى
 

 

عِندَ اللقا في يَومِ أُحُدٍ  تُشْهِدُ

إنَّ المغانِمَ في الصمودِ حَصادها
 

 

وَ بِوَحدةِ  الآمالِ سَيُضاءُ الغَدُ

يا رب أسبغ بالمحامد عيشنا
 

 

واجعل هُداكَ لنا الرشادَ فنولدُ

إنّا لنسألُ بالشفيعِ محمّدٍ
 

 

رفع البلاء وليلنا نتهجدُ

ماذا سيقرأُ مَن سيأتي بعدنا
 

 

من إرثنا وعَلامَ لانتوحَّدُ ؟

في وحدةِ الأيدي سنطمسُ ضعفنا
 

 

وسنغرسُ الآمالَ ما اقتطفت يدُ

يا رب أيقظنا بعفوك إنّنا
 

 

نرجو عطاءك رحمةً تتغمّدُ

إنّا إلى رُحماك نشكو ضعفنا
 

 

فتولنا باللطفِ لا نتهدّدُ

حملوا على دمنا فصبوا حقدهم
 

 

يبغون طعن ضميرنا ويقيّدوا

وتناثرت عبر السهوب سهامُهم
 

 

من كلِّ حدبٍ فوقنا تتقصّدُ

لولا جوارُك أتلفتنا نارهم
 

 

يبغون خرقَ العدلِ وهو الأصلدُ

إن ينصر الرحمنُ عزمَ عبادِهِ
 

 

لم يُغلبوا ،فليَحشدوا " ما يحشدوا "

كذبت جميع ظنونهم في جهلها
 

 

خسأت جميع فلولهم تتكبدُ

إني أمدُّ إليكَ كفَّ ضراعتي
 

 

متوسلاً ،بل أستعين فأُرفَدُ

أضنى فؤادي أنني في جنَّة ال-
 

 

إسلامِ لكن منجلي لا يَحْصُدُ

فالبعض يبني عزَّةً من حنظلٍ
 

 

فيها الخداع كرشق سهمٍ يُغْمَدُ

والبعض يلهو بالسفاسف،والدُنى
 

 

تُدمي  قلوباً لا تحب و تحقد

عطشى ، وتحمل ماءها بشمالها
 

 

تزهو بطيب العيش وهو الأربد

سكرى تُرجِّع في الخفاء حنينها
 

 

لسحائب الأمجاد وهي تبدد

فإذا سباها في الربيع أريجُه
 

 

سدَّت خياشمها فلا تتأكّدُ

وإذا علا في الليل صوت حنينها
 

 

تنهار في دمعٍ يموج و يرعد

لتعود ،والرحمن يقبل توبها
 

 

فهو الغفور ، وعفوه لا يُلحَدُ

  *   *

*

*        *

حبل الأخوّة قطّعَتْ أوصاله
 

 

وحبائل الشيطان باتت تُنشد

فترى أخا الإنسان يبتدع الردى
 

 

تحت الشعارات التي هم أوجدوا

إسلامنا يسمو بدفء محبة
 

 

لا يحتويه من الجَهول تشدّد

لم يعرف الإسلامَ من حمل الردى
 

 

يسقيه للعُبَّاد وهو الأصيَدُ

*   *

*

*        *

أرسل سهامك حيث شئت فإنها
 

 

ستغيب في الأعماق حيث تُسدّد

حُسِمَتْ جميع الأمنيات فبعضها
 

 

يختان أفئدة النفوس ويُخْمِدُ

والبعض منها بالضياء مكلَّلٌ
 

 

عَذْبٌ طهورٌ من سناه العَسْجَدُ

فاجعل نصيبك مشرقاً ومشرِّفاً
 

 

وخذ الكرامة فالكرامة سَرمَد

و دَع المفاتن إنهنَّ طريق مَنْ
 

 

يسبيه جمع المال أو يتشرّد

فيضيع في خمر الغواية عمره
 

 

حتى ليغدو قاحلاً يتبلّدُ

لا شيء يرجى منه حتى أنه
 

 

عارٍ من الآمال وهي المورد

في كلّ يومٍ يجتبيه مفرّطٌ
 

 

فيذيقه من هول نارٍ توقَدُ

ليغوص في بئر المهانة حاملاً
 

 

وِزرَ المهانةِ ،ثم ليته  يَصْعَدُ

حبل النجاة إذا أردت مهَّيأٌ
 

 

وقِوَامه عَدْلٌ وحب أغيَدُ

فالحب نبع الله ،بل قل ظلُّه
 

 

فهو الرحيم وبابه لا يوصَدُ



أضف تعليقا

suharosa
13 يوليو, 2007 10:39 م
أستاذي الفاضل حسام

قصيدة رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ..

اسمح لي هذا مرور سريع ولي عودة إن شاء الله , فاستاذ مثلك قليل أن يقال فيه كلمة او كلمتين ..

أسعدك الله

دمت بخير

سهى
chahdelyasmine من الجزائر
17 يوليو, 2007 06:53 م
سيدي الكريم قصيدة رائعة جدا...لقد تشرفت في المدة الأخيرة بقراءة مواضيعك الجد رائعة والمستنبطة من واقعنا المعاش
وما أعجبني أكثر هو إلمامك الشامل بالقضايا العربية .
تحياتي....
suharosa
17 يوليو, 2007 10:38 م
دَون الأشعارَ


إهداء خاص للشاعر السوري الكبير
محمد حسام الدين دويدري



دون الأشعار نُبلاً وأعطني سحر الخلود

لأفكارٍ تعيشُ دهراًً بين أوتار القلوب


يا أمير الشعرِ لون عالماً قاسٍ جحود

وأعطي للتاريخ اسمك كاسراً شر القيود


قد ملأت الكون ذوقاً عابراً كل الحدود

قد جعلتَ الجيل حُراً عاشقاً حرف الجدود


يا أمير الشعرِ عَلِم عالماً صعباً شرود

وأعطي الأجيالَ درساً في الأصالةِ والصمود


للتواضعِ صِرتَ رمزاً قاطعاً حبلَ الغرور

ورسمتَ الطيب نثراً لا يُمَلُ أو يذوب


يا أمير الشعرِ حَلِقْ بين أمواجِ الشموخ

وأعطي للأفكارِ حُباً صادقاً خيراً يسود


----

آمل أن تُعجِبك مع أنها بسيطة لغوياً فأنا لم أدرس الشعر وإنما الشعرُ مجرد هواية

وهنا أضفتها لموقعي

http://www.suharosa.com/poams/index.html

أسعدكَ الله

سهى
husamdeen2 من سوريا
19 يوليو, 2007 08:22 م
أختي الغتاية سهى العلي
الله... ما أروع هذا الكلام، أرجو أن أستحق هذا الوصف الذي أفخر بأنك أسبغته عليّ
لقد جعلتِني أشعر أكثر من أي وقت مضى بحجم المسؤولية التي عليّ أن أحملها؛ وإنها لثقة غالية أعتزّ بها
أدعو لك وأتمنى دوام التواصل
تحياتي وتقديري

محمد حسام الدين دويدري