إنّ عزمَكَ أمثَلُ محمد حسام الدين دويدري يا قَلْبُ .. هل لكَ في المَوَاطِنِ مَوئلُ .؟ لازَمْتَ أَرضَ الصبرِ وهو الأجملُ حَلَّقتَ في دُنياكَ كنتَ كمن سما عن حقّهِ ؛ حتَّى رَمَته الأرجُلُ إنْ لمْ تكنْ صُلباٌ تكنْ مثل الثرى أو " لمْ تكن ذئباً ... " فأنتَ الأنذَلُ هذا شعارُ الأرضِ في أيَّامنا من ليسَ يطغى في المحافِلِ يؤكَلُ صارَ " الأنا " في العُرْفِ رَمْزاً خالداً له حُظْوَةٌ ...؛ و لهُ المحلُّ الأَوَّلُ سُبحان مَن أعطى لنفسكَ قَدْرَها مهما عَلَتْ ؛ فالأَرضُ فيها المنزِلُ أ ظَنَنْتَ أنَّكَ في الحياةِ مُعَمَّرٌ و بأَنَّ أَشراكَ المماتِ تُؤَجَّلُ العمر أقصر من طريقٍ خِلْتَهُ فَسْحَاً طليقاً حَبْلُهُ مسترسلُ إنْ كنتَ ترجو في الحياةِ سعادةً إ لا ترمِ حَقَّكَ ؛ عِشْ حياتَكَ تَنْهَلُ فالله لا يرضى بظُلمِ عبيده فانهض عزيزاً ، إنَّ عَزْمَكَ أَمْثَلُ
"يؤكلُ": ليست جرأة على اللغة وقواعد اللغويين؛ فالأصل الصحيح أن تكون مجزومة لوقوعها في إسار تأثير جواب الشرط، لكنّ الضرورة دفعت بي إلى وجوب إطلاقها إلى آفاق الرفع، فغمعذرة من كلّ اللغويين ومقنني اللغة....!
.
.
الثلاثاء, 22 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









صَدَقْت..
إنّ عزمَكَ أمثَلُ
الإصرار على تغيير الواقع المؤلم..
ذلك الشيء الذي في داخل كل إنسان منا..
بقليل من الإصرار نستطيع تغيير العالم كله..
نعم.. استطيع الآن أن أرى بوضوح..
شكراً لك أستاذي الرائع حُسام
في كل مرة أنبَهٍرُ بِكَ أكثر ..
اسعدك الله
دُمتَ بخير
سهى العلي