كتبتَ إليّ تسألني وما يشجيك أشجاني وقلتَ: " أتصبرين على فراقي بعد إدمانِ" فقلتُ وفي الفؤاد لظىً يثور بقلبي الواني أتسرف في معاتبتي وفي عينيَّ برهاني...؟! وتسأل عن مدى صبري وعن آفاق ِ إيماني وعن آهاتي الحرّى وعن عطري وألواني وعن شوق ٍ تحرّقَ فيهِ ولهانٌ بولهانِ لأقسم أن حبي بات حباً ملء وجداني وأنك بت في عُمري الأمان الغائب الداني فكم من حسرةٍ حَصَدَتْ ترانيمي وألحاني وصبت دمعة حيرى وأذوت فيّ أجفاني فكان دواء ما ألقى نعيم فؤادك الحاني ألوذ به فيؤنسني ويمسح كل أحزاني فأغدو بسمة الدنيا إذا ما جئتَ تلقاني ولكني أحاف عليكَ من هَمٍّ ونيرانِ ومن لوم العذول إذا تشظّى حُكمُهُ الجاني وظنَّ السوءَ متكئاً على غدر ٍ ونُكران ِ فهدّئ روعَكَ المحمومَ كُن كأسي ونُدماني وخذ مني رحيق الحبّ في قصدٍ وإمعانِ كملاّح ٍ تفادى الريحَ مبتسماً بإتقان ِ بلا شكٍّ ولا قَهر ٍ ولا فضلٍ بإحسلن ِ وخذ من مقلتي النجوى ومن كفيَّ تحناني وعانقني عناق الحبِّ كن قدري ورُبّاني فإني لستُ من ينساكَ يا من لستَ تنساني
أضف تعليقا
من سوريا

أخي الفاضل عماد عبد الفتاح
أشكرك من كل قلبي على قراءتك وعلى كلماتك الرقيقة وأتمنى أن يدوم التواصل
كيف انساك وانت من تشعرني بالوجود وجدي
كيف انساك وانت لحن الحياة
كيف انساك وانت من علمنى الحياة
كيف انساك وانت النور الذي يتير طريقي
كيف وكيف؟؟؟
لم تكون تعلم ما تعنيه الحان تلك
الترانيم التي كنا نرددها بصمت يكسر
ضوضاء العمر.
مليسا
اعتذر على مداخلتي ولكن لجمال كلماتك
هي التي جعلت مني شاعره.
ماننحرم
من سوريا

ميليسا
أيتها العزيزة الغالية
كم أسعدتني عذوبتك ورقة مشاعرك
آمل أن أبقى عند حسن ظنك بي
سأبقى وفياً ما حييت
حسام
من مصر

الصديق العزيز الغالى العالى القدر والمقام عجز لسانى عن البوح بما فى جنباتى من احاسيس حالمة اوصلتنى لها كلماتك الجميلة الرقيقة
لك منى كل تقدير واعزاز واحترام
واتمنى ان ارى الجديد دوما وماننحرم من احساسك الجميل
شاعر الحب
احمد جادالله
من سوريا

الله ما أعذب وأروع هذه الأبيات، وكم فاجأني أنها مكتوبة على لسان أنثى...
خيال خصب ومعجم ثري بالصور والمعاني
أتمنى أن نقرأ المزيد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من المملكة العربية السعودية
بسم الله الرحمن الرحيم اولا أشكرك على دعوتك الكريمه متمنيا دوام الصداقه والمحبه بيننا وثانيا قصيدتك جميله جدا مع كل الامنيات بدوام الصحه والسعاده والتوفيق أخوكم المحب لاهل سوريا عماد عبد الفتاح