صرتُ أجمل... محمد حسام الدين دويدري قال لي والعمر أوغلْ والصدى الساري ترجّل يملأ الكأس المرصّع بالأماني ثمّ يمضي مستزيداً والوميض كضوء مشعلْ يوقظ الماضي فيصحو ساكباً فينا هدوء النفس والأمل المُعَجّلْ : " إنّ بي شيئاً تبدّلْ " قالها صوتٌ شجيٌ فيه ألحان الحيارى تملأ العمر انتظارا سائلاً قلبي المؤمَّلْ مستثيراً فيّ شوقي ودموعي ... وخضوعي للحنان المستفيق كلما أرسلت طرفي في مدى عينيه كالشفق الشفيقِ ثار في صدري الهوى والصمت يغلي في عروقي مستبدّاً بشهيقي مستثيراً فيَّ أنسام حقوقي هلْ رأى وجهي المغضّن ذابلاً والطرفَ مُرسَلْ بعد أن كان المدلّلْ كي يقول بأنّ شيئاً بي تبدّلْ ...؟! صحتُ في سرّي : عجيبٌ أمرُهُ ... هل جاء يسألْ ناسياً أنّ الليالي أبحرت فينا سويّاً مذ تعاهدنا فصار العهد للأيام منجلْ كدت أبكي ... كدت أهوي في ضرام الحزن كالطير المكبّلْ * * * طار من عينيَّ سهمٌ يبتغي من كان يسألْ مدّ لي كفيه جسراً ضمّني في جانحيه بقوّةٍ والرأسَ قبّلْ قلتُ : ما فيّ تبدّل قال لي متبسّماً : كلّ مافيك تبدّل عبر ماضينا المسجّل إنما - ياحقل عمري – قد غدوتِ اليوم أجمل ...
.
.
الاثنين, 23 ابريل, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









استاذي الفاضل محمد حسام
جعلتني أتخيلُ ألحاناً مُختَلِفة تسيرُ بتناسقٍ فوقَ هذه الكلمات الراقية.
من روعةِ كتاباتِكْ أجِدُ أن قلمي عاجزْ عن شُكْرِكْ.
أسعدَكَ الله
دُمتَ بخير
سهى العلي