ما كُنتُ يوماً صاخباً لا يركنُ إنّي أُرَصِّعُ بالمَواجِعِ ثَورتي لأَقولَ : " أهلاً بالمحبَّةِ و التُقى " الحُبُّ إيمانٌ بربٍّ خالقٍ مَنْ يَزرع الآمالَ يَحصُدْ بُرَّها إنّي أُحِبُّكِ يا بلادي فاشهدي * * * * ما كُنْتُ يوماً غارقاً في حَيرةٍ فالحُرُّ لم يأسره غير حبيبه
بل لستُ ماءً آسناً يتعَفَّنُ
و بكُلِّ حَرفٍ صارِخٍ أَتَزَيَّنُ
و أُزيلَ عن عُمري سراباً يُوهنُ
وَهَبَ الجَمالَ لعالمٍ يتفنَّنُ
بل مَنْ يُحِبّ ترابه لا يجبن
عَزمي و حَزمي ، بل و حُبّي يُعْلَنُ
تَسبي لُبابي حيثُ لا أتيقَّنُ
وَ حبيبُ قلبي في المَعالي مَوطنُ
.
.
الاحد, 11 مارس, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









الله ........الله
قصيده رائعه جدا.
مليسا