ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ يا ربّ فالنفس استجارت و الفؤاد تألّما … و انهار من صدري جدار الصبرِ حين اجتاحني صوتٌ يعربد جامحاً … مُتَجَهِّماً …، متوهِّما أنّ القوافلَ أُحرِقَت و القمح يسبح في الدِما و عمائم الربع استباحتها الرياحُ فأقلعت عن ستر أثداء السبايا و اقتلاع مرارة الأقدارِ حباً بالّذي فطر السما فإذا أردتُ العيش مثل المرغمين على العمى فالرأي أن أستسلما و الرأي -إن رُمت السلام الغِرّ -َ أن أتبَسَّما و أزُجَّ صوتي في قيود حرائق الأفيونِ و القاتِ المُعَلَّبِ كلَّما أوحت له الآمال في لمح البروق تنفُّساً و تكلَّما …. * * * من صَدّق الصوت المراقَ على الثرى فتجرثما …؟ نحن الذين إذا استباح القحط على المدى أرض الحِمى لُذنا بأنوار الرجاءِ فكُلُّ ما في نبضنا يأبى القيود و يعشق الماء الزلال فهل له أن يُهزما …؟! * * * الكوثر العذب الفراتْ للماجدين هو الحياةْ فالحرُّ لا يرضى الخبائث في هجير الجائحاتْ فإذا أردت لي النجاةْ فالرأي … إنّ الرأي عندي أن أموت على الظما * اسق العطاش تكرّماً
محمد حسام الدين دويدري
اسق العِطاشَ تكرّما
.
.
الثلاثاء, 30 اكتوبر, 2007
اسق العطاش
(2) تعليقات
أضف تعليقا
اضيف في 21 نوفمبر, 2007 10:05 م , من قبل husamdeen2
من سوريا
من سوريا

الأخت إلهام
شكراً لزيارة مدونتي ولتعليقك العذب
دمت بخير وسعادة
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من سوريا
مشاء الله كلام جميل ياأخ حسام